الشيخ الكليني
168
الكافي ( دار الحديث )
بِهَا حَتّى كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ، ثُمَّ رَمَى الْجِمَارَ ، وَنَفَرَ حَتَّى انْتَهى إِلَى الْأَبْطَحِ ، فَقَالَتْ لَهُ « 1 » عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ « 2 » ، تَرْجِعُ « 3 » نِسَاؤُكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعاً ، وَأَرْجِعُ بِحَجَّةٍ « 4 » ، فَائَقَامَ بِالْأَبْطَحِ ، وَبَعَثَ مَعَهَا عَبْدَ الرَّحْمنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ إِلَى التَّنْعِيمِ « 5 » ، فَأَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ ، ثُمَّ جَاءَتْ وَطَافَتْ « 6 » بِالْبَيْتِ ، وَصَلَّتْ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَسَعَتْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَارْتَحَلَ مِنْ يَوْمِهِ ، وَلَمْ يَدْخُلِ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، وَلَمْ يَطُفْ بِالْبَيْتِ « 7 » ، وَدَخَلَ مِنْ أَعْلى مَكَّةَ مِنْ عَقَبَةِ الْمَدَنِيِّينَ « 8 » ، وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ مِنْ ذِي طُوًى « 9 » » . « 10 »
--> ( 1 ) . في « ظ » : - « له » . ( 2 ) . في البحار : - « يا رسول اللَّه » . ( 3 ) . في « بح ، بف » والوافي والبحار : « أترجع » . ( 4 ) . في الوافي : « وأرجع بحجّة ، وذلك لأنّها فاتتها العمرة لمكان حيضها » . ( 5 ) . « التنعيم » : موضع قريب من مكّة ، وهو أقرب أطراف الحلّ إلى البيت أو إلى مكّة ، على ثلاثة أميال ، أو أربعة من مكّة . سمّي به لأنّ على يمينه جبلَ نُعيم ، وعلى يساره جبلَ ناعم ، والوادي اسمه نعمان . راجع : لسان العرب ، ج 13 ، ص 588 ؛ المصباح المنير ، ص 614 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1531 ( نعم ) . ( 6 ) . في « بث ، بخ ، بف » والوافي والتهذيب : « فطافت » . ( 7 ) . في الوافي : « البيت » . ( 8 ) . العقبة : طريق وَعِرٌ في الجبل ، أو مَرْقى صعب من الجبال ، وعقبة المدنيّين في مكّة لمن جاء على طريق المدينة . راجع : لسان العرب ، ج 1 ، ص 621 ؛ مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 127 ( عقب ) . ( 9 ) . قال الجوهري : « ذو طوى ، بالضمّ : موضع بمكّة » . وقال ابن الأثير : « وقد تكرّر في الحديث ذكر طوى ، وهو بضمّ الطاء وفتح الواو المخفّفة موضع عند باب مكّة ، يستحبّ لمن دخل مكّة أن يغتسل به » . راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2416 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 146 ( طوي ) . ( 10 ) . الكافي ، كتاب الحجّ ، باب الوقوف بعرفة وحدّ الموقف ، صدر ح 7744 ، من قوله : « ثمّ مضى إلى الموقف فوقف به فجعل الناس يبتدرون أخفاف » إلى قوله : « فتفرّق الناس وفعل مثل ذلك بالمزدلفة » مع اختلاف يسير ؛ وفيه ، ج 4 ، ص 499 ، باب الأكل من الهدي الواجب . . . ، ح 7886 ، من قوله : « أمر رسول اللَّه أن يؤخذ من كلّ بدنة » إلى قوله : « وحسوا من مرقها » . وفي علل الشرائع ، ص 413 ، ح 2 ، بسنده عن محمّد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمّار ، من قوله : « ثمّ أتى الصفا فصعد عليه واستقبل الركن اليماني » إلى قوله : « أما إنّك لم تؤمن بهذا أبداً » ؛ التهذيب ، ج 5 ، ص 454 ، ح 1588 ، بسنده عن ابن أبي عمير ، وبسند آخر عن معاوية بن عمّار ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسير . الفقيه ، ج 2 ، ص 236 ، ح 2288 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، من قوله : « فلمّا فرغ من سعيه وهو على المروة أقبل على الناس » إلى قوله : « ولا قلائدها وتصدّق به » مع اختلاف . راجع : الكافي ، كتاب الحجّ ، باب جلود الهدي ، ح 7897 ؛ والفقيه ، ج 2 ، ص 466 ، ح 2982 ؛ والتهذيب ، ج 5 ، ص 180 ، ح 604 ؛ وعيون الأخبار ، ج 2 ، ص 119 ، ح 1 الوافي ، ج 12 ، ص 169 ، ح 11720 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 213 ، ذيل ح 14647 ؛ البحار ، ج 21 ، ص 390 ، ح 13 .